في “أوراق القاهرة”.. كيف يفكر جيل زد في عام ٢٠٢٦؟

عبدالرحمن سعد الدين وعلى السعدي

تأتي التوترات التي سادت مختلف دول العالم كمحطة رئيسية تجعلنا ننظر بدقة إلى الجيل الشاب الذي تمكن من تغيير قواعد اللعبة السياسية بمختلف القارات ودولها، التي لم تستطع تحجيم الاضطرابات ووضعها في إطار محدد كما هو الحال بما قبل جيل زد. وفي حقيقة الأمر، كان التكوين المختلف لذلك الجيل سبب رئيسي في اعتباره يستحق الدراسة والفحص والتدقيق، في ظل نشأته بين عالمين أحدهما فعلي والأخر افتراضي لم يكن موجودًا من قبل، مما أفرز فكر جديد انعكس على الواقع بالفترة الأخيرة، ولا سيما منذ 2020 التي شهدت انطلاقة لشباب ثائر يرى فالتغيير ضرورة لا يمكن التخلي عنها.

وكان للتطور السريع للواقع الافتراضي على مدار السنوات الماضية انعكاس سيكولوجي غير مباشر على شباب جيل زد المتطلع دائمًا لتغيير وتجديد شديد السرعة، وهو ما لُوحظ في تطور مطالب الحركة وهيكلها، بل وتحولها في بعض الأحيان بشكل سريع لتكون أكثر إتساعًا يبرز فيها تأثير البعدين الدولي والإقليمي في ظل التغطية العميقة لمختلف الأحداث المؤثرة.

وعلى الرغم من أنها ليست الحالة الأولى التي يمكن النظر فيها للاضطرابات باعتبارها تنتقل من منطقة إلى أخرى، إلا أن هذه المرة كانت فريدة الطابع في ظل غياب الأفق الجغرافي المحدد والواضح كما هو الحال بما سبقها من انتفاضات كانت من وإلى الشوارع والميادين وليست من عالم أخر تأتي فيه وسائل التواصل على رأس المؤثرين.

وتأسيسًا على ما سبق، يتناول هذا العدد من إصدار “أوراق القاهرة” تعريف جيل زد، وأبرز سماته باعتباره لاعب محوري بالفترة الحالية، مع إيضاح تحركاته حتى التمكن من لعب دور حاسم في ظل ارتفاع طموحاته ورغباته المتوافقة مع قدرته على التمحور ومراوغة القيود التقليدية التي تنتظر مستقبل غامض يجعلنا نمعن النظر فيما ستؤول إليه الأوضاع بالفترة القادمة.

لقراءة العدد كاملا.. رجاء الضغط على هذا الرابط: جيل زد2_260112_020117

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى