تعزيز الشركات الإنتاجية.. قراءة في الجولة الآسيوية للرئيس السيسي 2026

لا يمكن قراءة الجولة الآسيوية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي بدأت في 6 أكتوبر الجاري لعام 2026 وشملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، باعتبارها سلسلة من الزيارات الدبلوماسية المنفصلة، بل ينبغي وضعها في سياق استراتيجي أوسع يتصل بتحولات السياسة الخارجية المصرية الحالية، ومساعي تنويع الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية والصناعية، وتعزيز قدرة الدولة على توظيف موقعها الجغرافي وشبكة علاقاتها الدولية في جذب الاستثمارات وتوسيع القاعدة الإنتاجية.

واكتسبت هذه الجولة دلالتها وأهميتها من طبيعة الدول الثلاث، فكل منها يتيح لمصر مدخلًا مختلفًا إلى الاقتصاد الآسيوي، سواء عبر التكنولوجيا والصناعات المتقدمة في كوريا الجنوبية، أو عبر التصنيع والتجارة والروابط الاقتصادية مع جنوب شرق آسيا في ماليزيا، أو من خلال السوق الإندونيسية الواسعة وإمكانات التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والأمن الغذائي. ومن ثم، فإن الأهمية الاستراتيجية للجولة لا تتحدد فقط بحجم الاتفاقيات الموق عة خلالها، وإنما بمدى قدرة القاهرة على تحويل التقارب السياسي إلى مصالح اقتصادية مستدامة، ونقل الخبرات، وتوطين التكنولوجيا، وتوسيع نطاق النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

كما شهدت الجولة محطة بارزة في كوريا الجنوبية، حيث ارتفعت العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بالتزامن مع توقيع أو تبادل 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين ضمت مجالات متعددة، والإعلان عن بدء مفاوضات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة. أما في إندونيسيا، فقد جاءت الزيارة في سياق شراكة استراتيجية أُعلنت عام 2025، بما يجعل التحرك الحالي أقرب إلى تفعيل إطار قائم بالفعل وتوسيع نطاقه.

واستنادًا إلى ما سبق، تتناول هذه القراءة العمق الاستراتيجي لزيارة الدول الثلاث، وأهمية كل منها بالنسبة إلى مصر والعكس، وإلى أي مدى تستطيع القاهرة الانتقال من نمط التعاون القائم على التبادل التجاري وجذب الاستثمارات إلى نمط أكثر عمقًا مع هذه الدول، يقوم على الشراكة الإنتاجية ونقل التكنولوجيا وتكامل المصالح الاقتصادية والاستراتيجية.

العمق الاستراتيجي للجولة:

تحركت جولة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتجاه يتجاوز تعزيز العلاقات الثنائية مع ثلاث دول آسيوية، ليعكس محاولة مصر توسيع خياراتها الاقتصادية والاستراتيجية في بيئة دولية تتزايد فيها المنافسة على التكنولوجيا والأسواق وسلاسل الإمداد ومصادر الطاقة. فالدول الثلاث لا تمثل نموذجًا اقتصاديًا واحدًا، وإنما تقدم خبرات ومزايا متكاملة نسبيًا يمكن لمصر الاستفادة منها إذا نجحت في بناء شراكات عملية تتناسب مع احتياجاتها الإنتاجية وموقعها الجغرافي.

وتكمن أهمية هذا التنوع في أنه يتيح للقاهرة التعامل مع آسيا باعتبارها فضاءً متعدد المراكز، وليس مجرد سوق واحدة أو مصدرًا بديلًا للتمويل. فالشراكة مع سيول يمكن أن تدعم تطوير القاعدة الصناعية والتكنولوجية، والتعاون مع كوالالمبور يفتح المجال لتعميق العلاقات التجارية والصناعية مع اقتصاد مندمج في سلاسل الإنتاج الآسيوية، فيما تتيح جاكرتا فرصًا للتعاون مع واحدة من أبرز الاقتصادات الناشئة في جنوب شرق آسيا، إلى جانب التقارب السياسي في عدد من القضايا الدولية والإقليمية.

ومن منظور السياسة الخارجية، فإن هذا المسار سيوفر لمصر فرصة لتوسيع شبكة شركائها خارج الدوائر التقليدية للعلاقات سواء في المنطقة العربية وإفريقيا أو مع أوروبا والولايات المتحدة. ولا يعني ذلك بالضرورة التحول بعيدًا عن هذه الدوائر، بل تنويع مصادر الشراكة وتوسيع هامش الحركة الدبلوماسية والاقتصادية. فكلما تعددت الخيارات المتاحة أمام الدولة المصرية في مجالات التكنولوجيا والاستثمار والتجارة والصناعة، ازدادت قدرتها على التفاوض بشأن شروط التعاون وتوزيع المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أسواق بعينها أو مصادر محدودة.

كوريا الجنوبية.. من التبادل التجاري إلى الشراكة الصناعية والتكنولوجية:

تمثل كوريا الجنوبية المحطة الأكثر ارتباطًا بالبُعد الصناعي والتكنولوجي في هذه الجولة. فقد أعلنت القاهرة وسيول في 8 أكتوبر 2026 رفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بالتزامن مع توقيع أو تبادل 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بينهما، شملت (الصناعة والطاقة النظيفة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبناء السفن والتعليم والضمان الاجتماعي والثقافة)، فضلًا عن إطلاق مفاوضات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.

وتكمن أهمية هذا التطور في أن الشراكة مع اقتصاد صناعي متقدم يمكن أن تمنح مصر فرصة للانتقال من استيراد المنتجات النهائية إلى المشاركة بصورة أوسع في إنتاجها، شريطة أن تتضمن المشروعات الجديدة مستويات حقيقية من التصنيع المحلي والتدريب ونقل المعرفة الفنية والتكنولوجية وتطوير الموردين المحليين. ويقدم التعاون الدفاعي مثالًا واضحًا على هذا الاتجاه، فقد أشار الجانبان إلى الإنتاج المشترك لمدافع الهاوتزر ذاتية الحركة من طراز (كي9) بوصفه نموذجًا للتعاون الذي يتجاوز تصدير السلاح إلى توسيع نطاق المشاركة الإنتاجية.

كما يمكن الاستفادة من الخبرات الصناعية الكورية في مجالات أخرى أيضًا تتجاوز القطاع العسكري، مثل الصناعات الهندسية والمكونات الإلكترونية وبناء السفن والطاقة والبنية التحتية الرقمية. فالتصنيع المشترك، إذا اقترن بتأهيل العمالة المصرية وإدماج الشركات المحلية في سلاسل التوريد، يمكن أن يدعم تراكم الخبرة الصناعية ويقلل تدريجيًا بعض أوجه الاعتماد على الواردات.

وفي هذا السياق، يكتسب لقاء الرئيس المصري بممثلي الشركات الكورية الكبرى أهمية اقتصادية خاصة، لأنه يربط المسار السياسي بالمسار الصناعي والاستثماري. كما أن طرح فرص الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمنح الشركات الكورية إمكانية دراسة مصر باعتبارها موقعًا للإنتاج والتصدير، وليست مجرد سوق استهلاكية. ويعزز هذا الطرح الموقع الجغرافي المصري المحوري، واتصالها بأسواق عربية وإفريقية وأوروبية، وإن كان النفاذ الفعلي إلى هذه الأسواق يظل مرتبطًا بقواعد التجارة المعمول بها، والتكاليف اللوجستية، وشروط المنشأ، والقدرة التنافسية للمنتجات.

أما إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، فيمثل مسارًا طويل الأجل قد يساعد على تحسين الإطار المنظم لحركة التجارة والاستثمار. لكنه لا يعني أن الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ أو أن مزاياها التجارية أصبحت متاحة بالفعل، إذ تظل النتائج مرهونة بمسار التفاوض ومضمونه وقدرة القطاعات المصرية على الاستفادة من أي تسهيلات مستقبلية.

ماليزيا.. تعميق الحضور المصري جنوبي شرق آسيا وتوسيع الفرص التجارية:

تكتسب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا أهمية خاصة في ضوء عودة التواصل على مستوى الزيارات الرئاسية الرسمية، بعد غياب طويل منذ تولي الرئيس المصري منصبه عام 2014. وجاءت الزيارة في توقيت يشهد نموًا في المبادلات التجارية، بالتزامن مع بحث فرص توسيع الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين البلدين. وتشير البيانات الماليزية الرسمية إلى أن حجم التجارة الثنائية بلغ نحو 3.08 مليار رينغيت ماليزي خلال عام 2025، ثم ارتفع إلى نحو 3.49 مليار رينغيت خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، أي بزيادة قدرها 74.7% مقارنة بالفترة المناظرة.

وعلى الجانب الآخر، تتمثل الفرصة الأساسية أمام مصر في الانتقال من زيادة حجم التجارة إلى تحسين نوعيتها وتوازنها. فالتبادل التجاري لا يُحقق بالضرورة مكاسب متكافئة لمجرد ارتفاع قيمته الإجمالية، بل ينبغي تحليل تركيبة الصادرات والواردات، والقيمة المضافة المحلية، ومدى قدرة الشركات المصرية على الوصول إلى السوق الماليزية بمنتجات تنافسية.

كما شهدت الزيارة تبادل أربع مذكرات تفاهم في مجالات (السياحة والتعليم العالي وتمكين المرأة والتعاون الاستثماري بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية وهيئة تنمية الاستثمار الماليزية). وتفتح هذه المجالات مسارات متنوعة للتعاون بين الجانبين. فالسياحة تتيح فرصًا للترويج المتبادل وتحسين الروابط بين الأسواق، والتعليم العالي يمكن أن يدعم تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات، فيما يوفر التعاون بين هيئتي الاستثمار إطارًا لتقريب الشركات وتحديد القطاعات القابلة لإقامة مشروعات مشتركة.

وتبرز كذلك فرص التعاون في الإلكترونيات وأشباه الموصلات والصناعات الدوائية والزراعة، وهي قطاعات أشار إليها الجانب الماليزي باعتبارها مجالات واعدة للعلاقات الاقتصادية. وتنبع أهمية هذه القطاعات من اختلاف طبيعتها عن التجارة التقليدية في السلع الاستهلاكية، حيث يمكن أن تتيح فرصًا للاستثمار الإنتاجي، وتطوير الموردين، وتبادل الخبرات التنظيمية والفنية. غير أن دخول مصر إلى هذه المجالات يتطلب دراسة دقيقة للتكاليف، ومستوى المهارات، والبنية التحتية، وحجم الطلب، وقدرة المشروعات على المنافسة أمام المراكز الصناعية الآسيوية القائمة.

أما فيما يتعلق بالمصالح المتبادلة بين البلدين، بالنسبة إلى القاهرة، يمكن أن تسهم الشراكة الماليزية في توسيع الوصول إلى أسواق جنوب شرق آسيا، وجذب استثمارات في قطاعات منتجة، والاستفادة من الخبرات الماليزية في بعض الصناعات والتطبيقات التكنولوجية. أما بالنسبة إلى كوالالمبور، فيمكنها الاستفادة من مصر بوصفها قاعدة محتملة للتوسع نحو أسواق عربية وإفريقية ومتوسطية، ومن فرص التعاون في السياحة والتعليم والصناعات الدوائية والزراعة. وقد برزت أيضًا مسألة تحسين الربط الجوي بين البلدين، وهي مسألة ذات أثر اقتصادي مباشر، لأن ضعف الاتصال الجوي قد يرفع تكلفة السفر والأعمال ويحد من حركة السياحة والتبادل التجاري.

ومع ذلك، فإن التحدي أمام الجانبين يتمثل في تحويل نمو التجارة إلى علاقات إنتاج واستثمار أكثر استقرارًا. فاستدامة التعاون لا تعتمد على الزيادة السنوية في قيمة المبادلات فحسب، وإنما على تنوع السلع والخدمات، وتوسيع قاعدة الشركات المشاركة، وتحسين القدرة على الوصول إلى الأسواق، وتطوير مشروعات قادرة على الاستمرار.

إندونيسيا.. شراكة استراتيجية اقتصاديًا وسياسيًا:

تختلف المحطة الإندونيسية عن المحطتين السابقتين في أن العلاقات بين القاهرة وجاكرتا تجاوزت بالفعل مرحلة تأسيس الإطار السياسي للشراكة، إذ اتفق الرئيسان عبد الفتاح السيسي وبرابوو سوبيانتو على رفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025. وحددت الشراكة آنذاك مجالات للتعاون تشمل (الصناعة والتجارة والاستثمار والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأمن الغذائي والطاقة والتعاون الدفاعي). ومن ثم، تأتي زيارة أكتوبر 2026 في إطار تفعيل هذه الشراكة وتوسيع نطاقها، وليس تأسيسها من نقطة الصفر.

وتنبع الأهمية الاستراتيجية لإندونيسيا من مجموعة من العوامل المتداخلة، فهي سوق كبيرة جنوبي شرق آسيا، وفاعل مؤثر في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، كما تتيح علاقاتها الاقتصادية والصناعية فرصًا لمصر في مجالات التجارة والتصنيع والطاقة والسلع الزراعية. وفي المقابل، يمكن لمصر أن توفر للشركات الإندونيسية مدخلًا محتملًا إلى أسواق شمال إفريقيا والمنطقة العربية وأجزاء من السوق الأوروبية والمتوسطية، وفقًا لقواعد النفاذ التجاري المعمول بها. كما كان أيضًا البيان المصري الإندونيسي المشترك في ديسمبر 2024 قد أشار بالفعل إلى إمكانات التعاون في زيت النخيل والأسمدة والطاقة المتجددة والسلع الزراعية والاقتصاد الرقمي والبنية التحتية والنقل. كما تناولت المباحثات السابقة تعزيز التعاون الدفاعي والأمني والتعليمي والثقافي.

وتبرز هنا أهمية التكامل بين القدرات الاقتصادية للبلدين. فإندونيسيا تمتلك قاعدة إنتاجية وسوقًا واسعة وشبكات تجارية آسيوية، بينما تمتلك مصر موقعًا يربط بين إفريقيا والشرق الأوسط والبحر المتوسط، إلى جانب بنية تحتية للموانئ والنقل ومناطق صناعية يمكن توظيفها لجذب الاستثمارات الموجهة للتصدير. لكن الاستفادة من هذا التكامل لا تتحقق تلقائيًا بمجرد وجود اتفاق بينهما، حيث يتطلب الأمر تحديد المنتجات التي يمكن تصنيعها بصورة تنافسية في مصر، ومدى استعداد الشركات الإندونيسية للاستثمار المباشر أو إقامة مشروعات مشتركة، فضلًا عن دراسة تكاليف النقل وقواعد المنشأ والطلب الفعلي في الأسواق المستهدفة.

كما تتجاوز العلاقة بين القاهرة وجاكرتا البُعد الاقتصادي لتشمل أبعادًا سياسية وجيوسياسية. فالدولتان تمتلكان مصالح مشتركة في عدد من القضايا الدولية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين، والدعوة إلى تسوية سياسية عادلة، وحماية حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية. وقد تناول الرئيسان هذه الملفات خلال لقائهما على هامش قمة بريكس في سبتمبر 2026. ويمنح هذا التقارب السياسي الشراكة بُعدًا يتجاوز المصالح التجارية المباشرة، إذ يتيح للبلدين توسيع التنسيق في المحافل متعددة الأطراف، وتعزيز التواصل بين الدول النامية والقوى الاقتصادية الصاعدة، وتبادل وجهات النظر بشأن الأزمات الإقليمية والدولية.

كما تتيح العلاقة مع إندونيسيا لمصر توسيع حضورها الدبلوماسي في جنوب شرق آسيا، في حين يمكن لجاكرتا الاستفادة من علاقاتها مع القاهرة في تعزيز التواصل مع العالم العربي وإفريقيا. ولا يعني هذا التقارب بالضرورة نشوء تكتل سياسي متجانس أو تطابق كامل في المواقف، لكنه يهيئ مساحة للتنسيق المتبادل حول القضايا التي تتلاقى فيها مصالح الطرفين. ولذلك فإن إندونيسيا تمثل في الجولة الآسيوية مسارًا يجمع بين المصالح الاقتصادية والتقارب السياسي، ويتيح للقاهرة توسيع شراكاتها مع الاقتصادات الناشئة دون حصر علاقاتها الخارجية في نطاق جغرافي واحد.

وختامًا، تكشف الجولة الآسيوية للرئيس المصري عن توجه نحو توسيع نطاق التحركات والشراكات الدولية وتوظيف العلاقات السياسية في خدمة أهداف اقتصادية وصناعية وتكنولوجية أكثر تحديدًا. وتتجاوز أهمية هذه التحركات مجرد تنويع الوجهات الدبلوماسية؛ إذ يبدو أنها تتعلق بشكل واضح بموقع مصر في الاقتصاد الدولي مستقبلًا، وعما إذا كانت هذه ستظل العلاقات مع الاقتصادات المتقدمة والناشئة قائمة أساسًا على تبادل السلع وجذب الاستثمارات، أم يمكن تطويرها إلى شراكات ترفع القدرات الإنتاجية المصرية وتزيد قدرتها على المنافسة والتصدير، وهذا بالطبع يتوقف على قدرة الدولة على ربط السياسة الخارجية بأولويات التنمية الاقتصادية، وتحويل الاتفاقيات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، والتفاوض على شروط استثمار تحقق قيمة مضافة محلية، وبناء بيئة أعمال قادرة على الاحتفاظ بالاستثمارات وتوسيعها.

سارة أمين

سارة أمين- باحث أول بالمركز في شئون الشرق الأوسط والأمن الإقليمي، ورئيس برنامج دراسات الخليج العربي. الباحثة حاصلة علي ماجستير في العلوم السياسية، شعبة العلاقات الدولية. وهي كاتبة في العديد من مراكز الفكر والدراسات العربية، ومتعاونة مع المؤسسات الدولية الحقوقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى