رسالة مصرية للعالم أجمع

بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو ، نعيد نشر هذا المقال الذي كتبه المفكر على محمد الشرفاء بعد سقوط جماعة الإخوان الإرهابية وتولي الرئيس عبدالفتاح السيسي إدارة شئون البلاد.

من أجل مستقبل الأجيال.. من أجل تحرير القرار الوطني.. من أجل تحقيق الأمن والاستقرار.. من أجل تطهير الوطن من الإرهاب.. من أجل تأمين حقوق المواطن في السكن والعمل والتعليم والصحة.. خرج الشعب المصري عن بكرة أبيه، ليقول للعالم إنه سيد وطنه، ومستقل في قراره الوطني ويتحدى الذين يريدون استباحة أرضه وتشريد شعبه.
لن نقبل بغير الاستقلال بديلًا، ولن نقبل إملاءات الدول الاستعمارية، ولن نقبل الأصوات النشاز، من دكاكين حقوق الإنسان والمنظمات الصهيونية وأتباعها من المراكز البحثية المشبوهة، ولن يرتضي الشعب المصري اتّباع أجندات تدمير الدول العربية.
لكل ذلك خرج الملايين، وأصواتهم الهادرة ترفض الاستكانة، وترفض المهانة، وترفض الخضوع إلا لله وحده ملك الملوك الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء.

فهنيئًا للرئيس عبد الفتاح السيسي بشعب عظيم يشد من أزره، ومُستعد لأن يَعبُر معه المستحيل، لتحقيق حلم المصريين في وطن قوي ومستقل وعزيز، مرهوب الجانب، مسموعة كلمته عند العالم كله… وهنيئًا للشعب المصري برئيس لا يؤمن إلا بالله الواحد ولا يخشى غيره.
صدق قومه وحمل الأمانة وعاهد الله على أن يفدي وطنه بروحه من أجل أن يحيا الشعب المصري حياة حرة كريمة ترفرف عليهم رحمة الله وبركاته، لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لقد جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقًا، وانتصر الشعب المصري وسقط الخونة والعملاء في صناديق الزبالة تعبث بهم الكلاب الضالة.